حول الفندق Hotel Mirana
اكتشف ملاذًا حيث تتلاقى السلام والإثارة، مدعوًا إياك لتجربة أفضل ما في العالمين.
تلتقي السكينة بالإثارة في هذه الواحة الحضرية الخفية
طعام رائع تناولته في المطعم<br> لقد قدرت حقًا جو الفندق وخدمة الموظفين<br> أوصي بزيارة فندق ميرانا القريب من المطار
بصراحة، الإيجابي الوحيد هو قربه من مطار غواهاتي. ولكن أنا متأكد بأنك يمكنك العثور على أماكن أفضل بالقرب من المطار. كانت الغرفة تبدو قديمة ولكن مقبولة. بدت الألواح غير نظيفة. أسوأ جزء كان الطعام الذي طلبته، لم يكن لذيذا فحسب بل أيضًا أثر على معدتي. طلبت بولاو البيض والرايتا. كانت الرايتا فظيعة ومائية. كان طعم البولاو غريبًا أيضًا. لم أستطع إنهاء أي منهما. بالإضافة إلى ذلك، كانت خدمة الواي فاي غير مفعلة. عندما اتصلت بالاستقبال لإصلاح الواي فاي، أرسلوا شخصًا قدم لي الواي فاي من طابق مختلف باتصال ضعيف، والذي توقف عن العمل بعد ١٠ دقائق. بشكل عام، كانت تجربة مخيبة للآمال.
يتمتع فندق ميرانا بموقع مثالي، حيث يقع بالقرب من المطار القديم. عندما زرته في عامي 2023 و 2024، كان مستوى الفندق جيدًا تمامًا. ومع ذلك، خلال إقامتي الأخيرة في عام 2026، يبدو أنه بدأ يفقد سمعته. على الرغم من أن الغرفة واسعة، إلا أن النظافة لا تتوافق مع المستوى المتوقع. لا تبدو ملاءات الأسرة والبطانية نظيفة أو ناعمة، ربما بسبب العفن أو النظافة الغير كافية. كما أن غلاية الماء الكهربائية غير نظيفة، مما يثير القلق. بالإضافة إلى ذلك، بقي الممر خارج الغرفة رطبًا منذ أمطار الأمس، مما يشكل خطرًا على السلامة. ولتفاقم الأمور، لا تزال الصحون من عشاء الأمس متراكمة خارج الغرفة، مما يعكس سلبًا على خدمات التنظيف. أوصي بشدة بأن يتخذ الإدارة خطوات فورية لاستعادة المعايير التي كان الفندق معروفًا بها في السابق. أتذكر بوضوح الضيافة الممتازة التي كانوا يقدمونها، وآمل أن أرى تلك المستوى من الخدمة مرة أخرى.
بقيت في فندق ميرانا خلال زيارتي القصيرة إلى غواهاتي. الفندق مريح للغاية، خاصةً مع النظر إلى قربه من مطار غواهاتي الدولي، مما يجعله مثاليًا للمسافرين ذوي الجداول الزمنية الضيقة. كانت الغرف مريحة ومحافظ عليها بشكل جيد. كان الخدمة سريعة وكان الموظفون مهذبين ومتعاونين. كانت الطعام أيضًا جيدة ومحضرة بشكل جيد. بشكل عام، مكان مريح ومناسب للإقامة القصيرة في غواهاتي.